أحمد بن علي القلقشندي

408

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

26 - ( يوم الستار ) - كان بين الغوث وجديلة ، ( وقيل : يوم الفساد ) . 27 - ( يوم فيف الريح ) - كان بين خثعم وبني عامر « 1 » . 28 - ( يوم أوارات ) - كان بين بني عمرو ، بن هند ، وبني تميم « 2 » . 29 - ( يوم البيداء ) - من أقدم أيام العرب ، كان بين حمير وكلب . 30 - ( يوم غول ) - كان لضبة على كلاب . 31 - ( يوم السلان ) - كان لربيعة على مذحج « 3 » . 32 - ( يوم درحرح ) - كان بين سعد وغسان . 33 - ( يوم التحالق ) - كان بين بكر وتغلب ، حلق فيه أحد الفريقين رؤوسهم لتكون علامة لهم . 34 - ( يوم الصليب ) - كان بين بكر بن وائل ، وبين عمرو بن تميم . 35 - ( يوم ظهر ) - كان بين بني عمرو بن تميم وبني ضبة « 4 » ( حنيفة ) . 36 - ( يوم الدثينة ) - كان لبني مازن على سليم . 37 - ( يوم ذات الحرمل ) - كان لبني عامر على بني عبس « 5 » . 38 - ( يوم القرعاء ) - كان بين بني مالك وبني يربوع .

--> ( 1 ) لمذحج على عامر ، وفيف الريح : موضع بأعلى نجد . كانت بنو عامر تطلب بني الحارث بن كعب بأوتار كثيرة ، فجمع لهم الحصين بن يزيد الحارثي وكان يغزو بمن تبعه من قبائل مذحج ، وأقبل في بني الحارث وجعفي وزبيد وقبائل سعد العشيرة ومراد وصداء ونهد ، واستعانوا بقبائل خثعم ، فخرج شهران وناهس وأكلب عليهم انس بن مدرك واقبلوا يريدون بني عامر وهم منتجعون مكانا يقال له ( فيف الريح ) ومع مذحج النساء والذراري حتى لا يفروا اما ظفروا واما ماتوا جميعا . ( 2 ) هو يومان ( 1 ) ما وقع للمنذر بن ماء السماء على بكر ( 2 ) ما وقع لعمرو بن هند على بني تميم . وأوارة : اسم جبل لبني تميم . وفي بعض النسخ يوم أوان . ( 3 ) لبني عامر على النعمان بن المنذر ، والسلان في الأصل بطون من الأرض غامضة ذات شجر ، ثم سميت بها بعض المواطن . ( 4 ) وهو غير يوم ( ظهر الدهناء ) لطيّئ على أسد . والدهناء : واد يشتمل على سبعة أجبل ويمر ببلاد بني أسد . ( 5 ) وفي نسخة : يوم ذات الروم .